انا عجل واولا كدة كل سنة وانتم طيبين يابنى ادمين اما احنا ياعجول كل سنة واحنا
مدبوحين مسلوخين مسلوقين متحمرين متاكلين ثم فى المجارى ذاهبين.تهل علينا فى هذة
الايام المباركةذكرى فداء سيدنا اسماعيل والتضحية بخروف بدلا منة وكلنا عارفين
القصة دى كويس المهم من حوالى شهرين كدة وعمالين يغذونى ويأكلونى ويظبطونى ولا
فى بالهم انى فاهم مخططهم لدبحنا كنا الاول فى زريبة شعبية حيث لا نستحمى ابدا كنا
بناكل برسيم قليل جدا يجى حوالى اربعين عود كدة ميكملوش حزمة انما بقى فى الشهر
الاخير بقى زادت كمية اكلنا وبقوا بيجيبولنابرسيم اكثر حوالى حزمتين فى اليوم وقبل
اسبوعين بدات الناس تتوافد بكميات كبيرةبنظراتهم الجشعة وبانيابهم الحادة البارزة دة
من منظرهم ياعينى اخويا جالة تبول لا ارادى انا عارف ان كلنا بنتبول عادى فى اى مكان
لكن برضة لينا حدود اخويا دة بقى يبقى مثلا واقف مع امة وابوة وويروح فجأة البول
يروح نازل لوحدة كدة-حسبى الله ونعم الوكيل فيكم يابنى ادمين-.حتى جاء اليوم المشئوم
راجل كدة كرشة نازل قدامة شبرين بلغدة التخين وعينة الشرسة تلمع بتوحش بيفتح فمه
وريقة نازل وانيابة بتلمع يجى جنبى وراح مخبط عليه طراخ طراخ وفى عيل
شيطانى المنظر جى وقعد يشد فى ودانى ويحسس على دماغى روحت انا بقى روحت
عامل مووووووووووووة راح العجل لا سورى الراجل جى جنبى وقال كمان عجل بجح
بحب انا العجل االبجح لازم نذله هع هع هع هع هع اتفووووو تعال يامعلم وأخذونى ووزنونى ثم حاسبه وخدنى
بقى وربطنى فى الشارع والعيال الشيطانية تيجى تلعب معاياوانا واقف وعمال اعمل
حمام كدة فى وسط الشارع يععععععععععع وبدا بقى يوم الذبح الرهيب واحنا طبعا عارفين
ان احنا اساسا مخلوقين ومسخرين لخدمة البنى ادمين لكن فى حاجات حتى ربنا مقالش
عليها وكمان نهى عنها زى مثلا:فى يوم الوقفة العيال عمالين يركبوا على ضهرى
ويوجعوا عضمى ولاد اللذين وفى ليلة العيد انستينا حلمت حلم رهيب بشع مفزع قذر
رايت فيما يرى المدبوح خير اللهم اجعلة خير راجل لابس ابيض فى ابيض وماسك
ساطور عمالة تنزل منه قطرات كأنها دم وانا فى وسط بحر ماؤة احمر فى احمر
وعلى شاطئة هياكل عظمية لعجول سبق خطفها وتجريدها من لحمها بدون علم اهلها
فعلمت لتوى ان هذا مصيرى فخرجت من البحر مسرعا فوقع امامى شئ من اعلى اظنة
ساطورا وقع بجوارى مباشرة فعلمت انة لامفر وإن هذا اخر عيد لى احسست بيد تتحسس ظهرى
فنظرت الية فوجدتة ذلك الرجل ذا الرداء الابيض وفى نفس اللحظة فتح باب الزريبة
فاحدث صوتا مدويا فقمت من نومى مفزوعا وجأت لاقوم فلم تستطع رجلى حملى فهويت
على الارض واستسلمت لقدرى ومصيرى المحتوم وطلع النهار فاصبحناعند الجزار
واقفين نرى اخواتنا واخوالنا حتى انى رايت امى تدبح تخيلوا كدة امك تتدبح قدامك وانك
هتتدبح وراها اة يامامااااااااا والدم سايل منها وحتى مش سايبينها تموت براحتها لا دول
كلهم متجمعين حواليها وعمالين يحطوا يدهم فى دمها ويعملوا بيها على الحيط وبعديها
اتدبح اخويا وبعد كدة واحد قريبى من بعيد وهو ابن عم خالة امى ودلوقتى جى دورى
والجزار متقدم فى اتجاهى والدم بتاع قرايبى مغرق جسمة وراح جى عندى
علشان يذبحنى
.الى اللقاء فى بطونكم






