25 نوفمبر, 2009

أنا العجل


انا عجل واولا كدة كل سنة وانتم طيبين يابنى ادمين اما احنا ياعجول كل سنة واحنا


مدبوحين مسلوخين مسلوقين متحمرين متاكلين ثم فى المجارى ذاهبين.تهل علينا فى هذة


الايام المباركةذكرى فداء سيدنا اسماعيل والتضحية بخروف بدلا منة وكلنا عارفين


القصة دى كويس المهم من حوالى شهرين كدة وعمالين يغذونى ويأكلونى ويظبطونى ولا


فى بالهم انى فاهم مخططهم لدبحنا كنا الاول فى زريبة شعبية حيث لا نستحمى ابدا كنا


بناكل برسيم قليل جدا يجى حوالى اربعين عود كدة ميكملوش حزمة انما بقى فى الشهر


الاخير بقى زادت كمية اكلنا وبقوا بيجيبولنابرسيم اكثر حوالى حزمتين فى اليوم وقبل


اسبوعين بدات الناس تتوافد بكميات كبيرةبنظراتهم الجشعة وبانيابهم الحادة البارزة دة


من منظرهم ياعينى اخويا جالة تبول لا ارادى انا عارف ان كلنا بنتبول عادى فى اى مكان


لكن برضة لينا حدود اخويا دة بقى يبقى مثلا واقف مع امة وابوة وويروح فجأة البول


يروح نازل لوحدة كدة-حسبى الله ونعم الوكيل فيكم يابنى ادمين-.حتى جاء اليوم المشئوم


راجل كدة كرشة نازل قدامة شبرين بلغدة التخين وعينة الشرسة تلمع بتوحش بيفتح فمه


وريقة نازل وانيابة بتلمع يجى جنبى وراح مخبط عليه طراخ طراخ وفى عيل


شيطانى المنظر جى وقعد يشد فى ودانى ويحسس على دماغى روحت انا بقى روحت


عامل مووووووووووووة راح العجل لا سورى الراجل جى جنبى وقال كمان عجل بجح


بحب انا العجل االبجح لازم نذله هع هع هع هع هع اتفووووو تعال يامعلم وأخذونى ووزنونى ثم حاسبه وخدنى


بقى وربطنى فى الشارع والعيال الشيطانية تيجى تلعب معاياوانا واقف وعمال اعمل


حمام كدة فى وسط الشارع يععععععععععع وبدا بقى يوم الذبح الرهيب واحنا طبعا عارفين


ان احنا اساسا مخلوقين ومسخرين لخدمة البنى ادمين لكن فى حاجات حتى ربنا مقالش


عليها وكمان نهى عنها زى مثلا:فى يوم الوقفة العيال عمالين يركبوا على ضهرى


ويوجعوا عضمى ولاد اللذين وفى ليلة العيد انستينا حلمت حلم رهيب بشع مفزع قذر


رايت فيما يرى المدبوح خير اللهم اجعلة خير راجل لابس ابيض فى ابيض وماسك


ساطور عمالة تنزل منه قطرات كأنها دم وانا فى وسط بحر ماؤة احمر فى احمر


وعلى شاطئة هياكل عظمية لعجول سبق خطفها وتجريدها من لحمها بدون علم اهلها


فعلمت لتوى ان هذا مصيرى فخرجت من البحر مسرعا فوقع امامى شئ من اعلى اظنة


ساطورا وقع بجوارى مباشرة فعلمت انة لامفر وإن هذا اخر عيد لى احسست بيد تتحسس ظهرى


فنظرت الية فوجدتة ذلك الرجل ذا الرداء الابيض وفى نفس اللحظة فتح باب الزريبة


فاحدث صوتا مدويا فقمت من نومى مفزوعا وجأت لاقوم فلم تستطع رجلى حملى فهويت


على الارض واستسلمت لقدرى ومصيرى المحتوم وطلع النهار فاصبحناعند الجزار


واقفين نرى اخواتنا واخوالنا حتى انى رايت امى تدبح تخيلوا كدة امك تتدبح قدامك وانك


هتتدبح وراها اة يامامااااااااا والدم سايل منها وحتى مش سايبينها تموت براحتها لا دول


كلهم متجمعين حواليها وعمالين يحطوا يدهم فى دمها ويعملوا بيها على الحيط وبعديها


اتدبح اخويا وبعد كدة واحد قريبى من بعيد وهو ابن عم خالة امى ودلوقتى جى دورى


والجزار متقدم فى اتجاهى والدم بتاع قرايبى مغرق جسمة وراح جى عندى


علشان يذبحنى
.الى اللقاء فى بطونكم

27 أكتوبر, 2009

الرئيس مبارك يقبل استقالة وزير النقل



القاهرة - أ ش أ
قبل الرئيس حسنى مبارك استقالة المهندس محمد منصور وزير النقل الذى تقدم بها الثلاثاء.

وعلمت وكالة أنباء الشرق الأوسط من مصدر مسئول برئاسة الجمهورية أن الرئيس مبارك قبل الاستقالة التي تقدم بها منصور والتى أعرب فيها عن تحمله مسئولية حادث تصادم قطارى العياط الذى أدى إلى مصرع 18 شخصا وإصابة 36 شخصا.
وكان القطار 188 (القاهرة أسيوط ) قد اصطدم مساء السبت بالقطار 152 (الجيزة - الفيوم) بقرية "جرزة" بمركز العياط بمحافظة 6 أكتوبر (على بعد نحو 40 كيلومترا جنوب غرب القاهرة).
وكان الدكتور زكريا عزمي قد وجه اتهاما صريحا وشجاعا للحكومة ومجلس الشعب وحملها المسئولية الكاملة عن كارثة قطاري العياط وذلك في مواجهة قوية مع وزراء النقل والشئون القانونية والصحة والتنمية المحلية خلال اجتماع عاصف للجنة النقل بمجلس الشعب أمس لمناقشة أسباب وتداعيات الحادث.
---------------
المصدر:egynews


مصدر صورة مبارك بالشعر الابيض:مدونة زينوبيا

11 أكتوبر, 2009

فيصل ..تحرير،أيام الديسك والميكروباص




عادة ما يجمع الأدب بين الواقع والخيال ، فالأديب يختزن تجربته في الحياة ثم يضيف إليها من خياله ليشكل العمل الأدبي .. لكن بعض الكتاب يتمتعون بموهبة تجعلهم يشكلون الفن من الواقع البحت ..

من هنا تحولت سير ذاتية عديدة الى أعمال أدبية متميزة.. تحتوى على كل عناصر الأدب: من تجربة فنية وإنسانية وشخصيات ومواقف .. في هذا السياق يأتي هذا الكتاب لحمدي عبد الرحيم ... فهو يسجل فيه تجربته الفريدة المدهشة في مطبخ الصحافة المصرية وفي الميكروباص ، وسيلة المواصلات التي تنقل ملايين المصريين الفقراء كل يوم .. إنها سيرة ذاتية ، لكنها تحمل كل عناصر الأدب الجميل .. كل من يقرأ هذا الكتاب سيستمتع بتجربة إنسانية غنية وأسلوب أدبي ساخر متمكن ، سوف يكتشف مصر الأخرى التي لا يتحدث عنها أحد .. مصر الفقيرة ، قليلة الحظ ، المنهوبة .. وسوف يدرك أن المصريين بالرغم من المظالم والأهوال الجاثمة على أنفاسهم .. لا يزال بمقدورهم أن يعيشوا ويضحكوا وأن يتعاملوا بنبل وشرف..

هكذا قدمّ الكاتب الكبير د.علاء الأسوانى كتاب "فيصل ..تحرير ،أيام الديسك والميكروباص" ومؤلفه الأستاذ حمدى عبد الرحيم، وهو ديسكاوى قديم عمل فى عدة صحف مصرية منها"العالم اليوم-نهضة مصر- الكرامة" ويشرح الكاتب مهنته حيث كان لا يقوم الديسكاوى بالماضى إلا ببعض "التلميع"،حذف كلمة هنا او إضافة كلمه هناك او تدقيق معلومه.والآن اصبح عمل الديسكاوى هو غسيل الموضوعات من البداية بل يقوم فى بعض الموضوعات بإعادة تحرير الموضوع بالكامل نظراً لضحالة فكر المحرر وأخطائه اللغوية المتكررة.ويشرح الكاتب ما الذى يجمع بين الميكروباص والديسك ألا وهو العبث ثم يقول"الميكروباص والديسك وجهان لعملة واحدة يدلان معاً على متغيرات سياسية واجتماعية وثقافيةولذا كان لابد من الجمع بينهما". ثم بدأ الكاتب كتابه بلغة سلسة تبعُد عن التعقيد وعن الفصحى المتقعرة بل بمزيج بين الفصحى والعامية.

ثم يغوص الكاتب فى الاحداث المختلفة التى تقع خلال رحلته الطويلة من فيصل حيث يسكن إلى منطقة التحرير حيث يعمل وخلال تلك الرحله يقابل العديد من الشخصيات المتنوعة فيقابل المرأة العجوز قليلة الحياء ويقابل القروى العجوز الذى اتى للبحث عن أبنه فى منطقة المشابك ويقابل الطفل الذى يريد ان يلعب كرة القدم ويقابل الزوجان المختلفان وخلاف ركاب الميكروباص ويصنف سائقى الميكروباص إلى العديد من الانماط المختلفة فمنهم المعاشيون ومنهم السُنيّة وغيرهم الكثير وكل يوم يقابل العديد من القصص والحكاوى المتنوعة من خلال مراقبته لها أثناء جلوسه على كرسى المراقبه-اخر كرسى شمال-الذى يتيح له مراقبة جميع ركاب الميكروباص.

وعلى مدار الكتاب يشرح الكاتب المصاعب التى يلقاها فى الديسك بين رداءة مواضيع بعض المحررين وبين اختلاف الديسكاوية على تعديل المواضيع التى يصنفونها إلى قسمين قسم"قعر الحلة"وهو القسم الردئ والقسم الجيد فى الموضوعات ويقومون بكتابة المواضيع بعد مناقشة من يكتبها منهم فى روح من الصداقة الحقيقية.


فى النهاية الكتاب جيد ورائع ويستحق الضجة التى صحبته والدليل على نجاحه نفاد الطبعة الاولى فى شهرين فقط. 



----------
http://www.abna2masr.com/index.php?option=com_content&view=article&id=960:2009-10-11-13-19-05&catid=116:2009-05-06-23-01-49&Itemid=76نُشر الموضوع اولا فى موقع أبناء مصر هنا

05 أكتوبر, 2009

6 اكتوبر

بدون تفاصيل او كلام كتير زى كل سنه ونفس المناقشات حول الساادات وسعدالدين الشاذلى والثغره وهذا الكلام عاوزكوا تتفرجوا على الفيدو ده

04 أكتوبر, 2009

أول يوم جامعة



أخيراً بعد طول انتظار هدخل الجامعة وفى الحقيقة دى كانت اول مره اتحمس للدراسه على اساس انها تجربه جديدةوكده-نفس تحمسى لدخول المدرسة الثانوية بعد الاعداديه.

اول يوم يوم السبت ماكانش ورايا محاضرات  خالص بس قولت اروح اشوف ايه النظام يعنى وكانت عندى انفلونزا شديدة خفت لحسن يمسكونى ويكشفوا عليا ولا حاجه بس الحمد لله فى الصباح ده كانت حالتى كويسة الى حد كبير المهم الصبح عاوز البس طقم حلو ولبس كويس اختار انهى تيشيرت فى الاخر استقر رايى على تى شير موف والبنطلون الجينز التلجى ونزلت على الساعه عشرة الصبح-ودى اول ميزة للجامعه  فى ايام اروح فيها زى مانا عاوز-على اى حال اخدت كشكول محاضرات مع انى عارف ان مفيش ورايا محاضرات اساساً وقلم حبر اسود وانطلقت.

روحت المترو وانا فى الانتظار ومحطة الجامعة مش بعيدة هى كلها عشر دقايق اول ماطلعت لقيت استاذ الرياضيات قدامى عرفت منه ان ابنه داخل تجارة انتساب القاهره-معظم من فى مدرستى داخلها هى وحقوق حلوان- ركبت معاه المترو لينزل هو فى  محطة عين حلوان تقريباً وهو بالمناسبة الاستاذ الوحيد اللى يعرف بأمر هذه المدونة  وسالنى فى المترو اذا كنت غيرت اسمها ولا لأ فقولت له انى غيرتها الى يوميات طالب،كان الجو فى المترو خانقاً الدنيا حر والشمس داخله من الشبابيك وطلاب الجامعة قاعدين ومن بين كل تلاته فى واحد مشغل اغانى موبايله باغانى شعبيه ابرزها العنب او الاغنية الشهيرةااحلى شباب فى الدنيا التوته والالمونيا-مناطق فى المعادى- وصلت للمحطة ونزلت اول ماطلعت لقيت رجاله كتير بيبيعوا كشاكيل ودمغات اشتراك المترو وحاجات كتير والحاجات دى كلها ماكانتش موجوده وانا بملى الاوراق والحاجات دى ولما طلعت الكوبرى لقيت كشك حلويات فوق الكوبرى ورجل جنبيه بيبيع كمامات علشان انفلونزا الخنازير تقريبا الكمامة بجنيه ونصف طلعت استمارة الترشيح لأن الكارنيه هيطلع كمان اسبوعين وانا ماشى وريته للظابط ومن غير مايشوف الاسم او اى حاجه دخلنى  او مادخلت لقيت طبل وزمامير واحتفال ما وكان رئيس الجامعة قاعد ومحافظ حلوان لفيف من السادة المسئولين-حلوة لفيف دى- وعلى بعدخمسين متر منهم فضاء وفى سور من الحرس الجامعى محاوط المنطقة علشان محدش يدخل .

روحت كلية اداب قريبة الى حد ما من البوابه مش بعيده مقعدتش فى الزحمه مع الطلاب انقل الجدول لانى كنت جبته من النت وروحت سألت على الكارنية قالولى كمان اسبوعين وبعد كده قولت اشوف اماكن المدرجات بتاعتى علشان ما اتوهش يوم الاتنين اول ايام المحاضرات المدرجات 14ب و17ذو17ح انا لقيت المدرجات بس لغاية دلوقت مش فاهم ايه الحروف اللى جنبيها دى الباء والذال والحاء على اى حال بعدلما عرفت اماكن محاضراتى حاولت اعرف المكان اللى هاخد فيه الدورة بتاعت الرخصه الدولية لاستخدام الحاسب الالى ولكن مالقيتش حد يعرف مكانها  بعد كده مالقيتش حاجه اعملها وكل ده حصل فى ساعه تقريباًروحت رايح كلية تربية علشان فى واحد صاحبى دخلها وكان جايب نفس مجموعى بعد كده قرر انه يحول اداب اعلام زيى لكنه معرفش لان عدد الطلاب المطلوبين اكتمل لكنى مقابلتوش ولكن قابلت بالصدفه زميل اخر كان داخل كلية تربية ايضا ولكنه قرر التحويل الى هندسة 15مايو بمبلغ5الاف ونص جنيه سنوياً وكان واقف مع مجموعه طلا ب من قرايبه او زمايله تقريبا معظمهم فى الفرق التالته والرابعه حسيت انه بينفّض ليا روحت ماشى وسايبه لقيت زميل اخر كان بياخد معايا درس اللغة العربيه انت فين يا ابنى ،انا فى حقوق انتساب..وانت؟؟ ..أنا فى آداب ان شاء الله

هو:آداب ليه كده يابنى كنت تدخل تجارة انجليش

انا:لا انا مبحبش الرياضيات فما بالك لو بالانجليزى كمان وبعدين كل اللى ربنا يجيبه كويس ورزقى مكتوب لى صحفى هاخده محاسب هاخده وانا على فكرة داخل قسم اعلام

هو:ايه قسم اعلام طب مش كنت تقول ياعم الف مبروك ياسيدى!!!

طب وايه الفايدة ماكان يسألنى من الاول انا داخل قسم ايه ويبارك لى وخلاص

بعد كده قال لى اتمشى معاه لغاية حقوق-وهى فى اخر الدنيا ولانى ماكنتش اعرف حد تانى اتمشيت معاه شويه وحقوق مش راضيه تظهر لغاية لما انا هنجت وتعبى زاد من المشى فى الشمس وقعدت اكُح ودماغى صدعت روحت سايبه هو يكمل السكه مع انه كان قايل ان معظم طلاب المدرسة فى حقوق

وانا راجع مقابلتش حد تانى  لغاية لما وصلت كلية اداب تانى قابلت زميلين اخرين كانوا داخلين اقسام فلسفه وقسم علم نفس سلمت عليهم واتمشينا شويه لغايه لما وصلت الساعه اتناشر خلعت انا منهم لانى كنت متفق اقابل الزميلة آية عفيفى الساع اتناشر فضلت واقف لغاية اتناشر ونص ومفيش حد جى روحت ماشى ورجعت تانى للاصدقاء لقيت واحد ماسك رغيف كفته كان اشتراه من الكافتيريا بجنيه ونص روحت انا رايح اشترى سندوتش هامبرجر لقيت سعره جنية ونص بردو انا قولت ماشى اكيد دى جامعة والحاجات متأمنه بردو جالى سندوتش الهامبرجر كان فى لحم خنازيرى الطعم والشكل لكنى اكلته بردو وقُل لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا وبعد لما ااكلت واتمشيت شوية لقيت فى جزء متخفى كده اصدقاء قاعدين يشربوا سجاير سلمت عليهم وقعدت شوية وفجاة لقيت زميل بيقول هنا المكان اللى نبقى نشرب فيه الحشيش ان شاء الله
راح زميل تانى قايل يعنى محبكش نلاقى مكان غير الجامعه يعنى راح الزميل الاولانى قايل ياعم تلات ارباع الناس اللى ماشية دى بتحشش
انا طبعا فى سرى قولت ياصلاة النبى احسن ايه صحبة الخير اللى انا قاعد معاها دى مع انى كنت شاكك انهم بيشتغلونى على العموم انا قمت والتمشية فى الشمس هدتنى بمعنى هدتنى خصوصا انى مريض جداً وتقريبا ما شربتش ميا من ساعة ما دخلت الجامعه قعدت الف لغاية لما لقيت حنفية  بجوار الجامع ويا سبحان الله الميا نازله ساقعه منها ببص لقيتها متوصلة بكولدير موجود جوة الميضة بتاعت الجامع شربت وقررت امشى لقيت آية وزميل اسمه هيثم سلمت عليهم ومشيت  وكنت اتسلقت واتشويت لدرجة انى حسيت ان ضربة شمس جات لى رجعت البيت على الساعة اتنين الضهر قعدت لغايت الساعه تلاته  العصر ونمت وفضلت نايم لغاية لما صحيت الساعه تسعة بليل اكلت لقمة ودخلت انام تانى لغاية الساعة سته الصبح يعنى تقريباً نمت 15 ساعة متواصلة وده رقم قياسى صحيت على الكحه الناشفة وقئ فقررت ان مروحش الجامعة النهاردة -الاحد-على اساس انهم محذرين لو ان اى شخص عنده انفلونزا ميروحش  الجامعه زائد انى كمان معرفش مكان الدورة بتاعت الحاسب دى فقعدت فى البيت وتوته توتة فرغت الحدوته

ملحوظات بالنسبة لانفلونزا الخنازير:
تقريبا فى حالة خوف مع انى شايف الجامعة مليانه طلاب لكن فى كذا طالب قال للتانى ان الجامعه فاضية !!!

من بين الطلاب الكتار اللى شفتهم تقريبا مشوفتش غير اتنين بس اللى لابسين كمامات  وفى كذا طالب شايل مناديل معاة


24 سبتمبر, 2009

هذه هى أمريكا





قدمت دار أكتب للنشر كتاب" هذه هى أمريكا يوميات طالب مصرى  فى بلاد العم سام" يتناول  الكتاب يوميات وخواطر طالب كلية الإعلام ب الجامعة الامريكية بالقاهرة علاء مصباح فى زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية اثناء منحة قدمتها الجامعة اليه   إلى جامعة سونى نيوبولتز حول العلاقات الدولية.
يحتوى الكتاب على ثمانية فصول  يحكى فيهم الكاتب   أنطباعه عن أمريكا  منهم"أيام في الأمم المتحدة- عزيزتى نيويورك-حكايات واشنطن- حكايات من بوسطن."

و موقف الكاتب يتباين بين الاعجاب والاحتقار،الحب والكراهيه الى الحضارة الامري  كية يقدم علاء تجربته الأولى بلغه سهله  قربتّه الى القارئ فتختفى الحواجز المعقده بينه وبين القارئ حيث يتكلم كأنه يحكى لصديق عما حدث له فى الرحلة وتناول الكاتب العديد من الجوانب فى الكتاب فتكلم عن السياسة والجنس والثقافة والعديد من مكونات الحضارة  الأمريكية كما يتميز الكتاب بأنه يتكلم عن أمريكا -كما نطلق عليها- بعد الحادى عشر من سبتمبر وبعدالحرب الأمريكية الشعواء على الارهاب كما كُتب الكتاب عام 2009 اى بعد أحتلال العراق وأفغانستان وإعدام صدّام حسين  فنرى كتاباً يرصد الولايات المتحدة بعد التحول الفكرى الرهيب الذى شهدته تجاه المسلمين والعرب.




يمكنكم قراءه باقى المقال حول الكتاب هنا 

23 سبتمبر, 2009

نتيجة التنسيق الداخلى

اتقبلت فى قسم اعلام الحمد لله زى ماكنت عاوز :)